قال المهندس عمرو محفوظ، القائم بأعمال الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ان صادرات القطاع حققت نموا بنسبة 14% متوقعا أن يصل حجم الصادرات من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنهاية العام الحالى إلى 4.8 مليار دولار، وذلك طبقا لإحصائيات شركة «آى دى سى العالمية».
وأكد محفوظ فى تصريحات خاصة لـ«مال وأعمال ــ الشروق» أن خدمات مراكز الاتصالات وتعهيد الأعمال (BPO) تتصدر قائمة الصادرات المصرية حيث تصل نسبة الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال إلى 45% من إجمالى الشركات التى لها علاقة تعاقدية مع الهيئة.
وتوقع محفوظ أن يصل حجم صادرات خدمات مراكز الاتصالات وتعهيد الأعمال إلى ما يقرب من 3 مليارات دولار بنهاية العام الحالى مقارنة بـ 2.5 مليار دولار العام الماضى.
وأشار إلى التنوع الجغرافى للصادرات المصرية والمناطق المستوردة لهذه الخدمات والتى تتمثل فى العديد من الدول الأوروبية مثل «ألمانيا وإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وتركيا وفرنسا» ودول الخليج العربى مثل «قطر والإمارات والمملكة العربية السعودية» وآسيا مثل «لبنان وسوريا والاردن» وأمريكا الشمالية مثل «كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأفريقية مثل «جنوب أفريقيا والمغرب الجزائر كينيا» وفى أمريكا الجنوبية مثل دولة البرازيل.
وأضاف محفوظ ان حجم الصادرات من قطاع تطوير البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات بلغ بنهاية العام الماضى وفقا لـ«آى دى سي» ما يقرب من 893 مليون دولار ومن المتوقع أن يصل إلى ما يقرب من 970 مليون دولار سنويا بنهاية العام الجارى.
وتابع: تعمل الشركات التى تقوم بتصدير هذه الخدمات فى مجال تطوير البرمجيات، وخدمات الدعم الفنى، واختبار البرمجيات، وضمان الجودة، وخدمات إدارة المشاريع، وخدمات تخزين البيانات، وأمن المعلومات، والتحليلات، وتطوير حلول البنية التحتية للمعلومات.
وأضاف ان القطاعات المستوردة للصادرات المصرية تتمثل فى قطاع الاتصالات، والخدمات المالية والبنكية، والنفط والغاز/البتروكيماويات/الطاقة، والخدمات التأمينية، وصناعة السيارات، وتكنولوجيا المعلومات، والقطاعات الحكومية، والتصنيع.
وأوضح القائم بأعمال الرئيس التنفيذى لـ«ايتيدا» أن حجم صادرات قطاع خدمات القيمة المضافة والبحث والتطوير والذى يطلق عليه (KPO) بلغ 714 مليون دولار بنهاية العام الماضى، مشيرا إلى الأسواق المستوردة لهذه الخدمات ترتكز فى الشرق الأوسط، ودول أوروبا الوسطى والشرقية.
وتقدم الشركات العاملة فى هذه المجالات خدماتها انطلاقا من مصر بأكثر من 20 لغة ومنها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والاسبانية والألمانية والتركية والروسية بالإضافة إلى بعض اللغات النادرة مثل الصينى والهندى والفارسى والسواحيلى.
وأضاف محفوظ أن الهيئة تقوم حاليا بالإعداد لدراسة الأسواق الجديدة التى سنسعى لاختراقها، وكذلك تطوير برامج وخطط الهيئة التنموية وحوافز الاستثمار الموجهة خصيصا لتكنولوجيات ناشئة بعينها مثل الذكاء الاصطناعى وإنترنت الأشياء والأمن السيبرانى.
وأشار إلى أن الهيئة تركز الآن على زيادة القيمة المضافة لخدماتها وتكثيف أنشطتها وتكامل جهودها داخليًا وخارجيا، وبالأخص فى مجالات التدريب وتطوير منظومة “التوقيع الإلكتروني” ونشر خدماته بشكل فعال وأمن، مشيرا إلى مشروع الفاتورة الإلكترونية الذى تقوم الهيئة بتنفيذه الآن بالتعاون مع مصلحة الضرائب المصرية بما يسهم فى العديد من المزايا للاقتصاد القومى..
المصدر : جريدة الشروق..

