وفقا للبيانات الخاصة بالمخاطر التي تتعرض لها دول العالم في مجال الرعاية الصحية، فإن فترة ربع القرن الأخير (2000-2025)، شهدت تحولات صحية كبرى، بدءاً من تحديات الأمراض المعدية في مطلع الألفية وصولاً إلى صدمة جائحة كورونا نهاية عام 2019 واستمرارها لما يقرب من ثلاثة سنوات، وفي مقابل هذه التحولات لم تكن هناك خطط وجهود كافية تضبط مستوى المخاطر الصحية والإنمائية المترتبة عليها، حيث ارتفعت مستويات المخاطر وتغولت بصورة واضحة، حتي بات اكثر من ثلاثة أرباع العالم يواجه مستويات متوسطة الي بالغة الشدة في المخاطر الصحية، وبناء علي التحليلات التي اجراها مركز جسور علي آخر تحديث شهدته قاعدة بيانات مؤشر المخاطر العالمية الذي يصدره معهد القانون الدولي للسلام والنزاعات المسلحة https://www.ifhv.de ، تبين أن الارتفاع في مستويات المخاطر الصحية يتركز بالأساس في ثلاثة نقاط الأولي القدرات البشرية، والتي تعني الأعداد المتاحة من الأطباء والممارسين الطبيين والممرضات والقابلات في مقابل عدد السكان، والثانية القدرة الهيكلية والمقصود بها عدد الأسرة في المستشفيات ومستوى الإنفاق علي الصحة بكل دولة، والثالثة مستوي العلاج والرعاية الصحية التي تم توفيرها للفئات الضعيفة صحيا، وتحديدا الأمهات الحوامل عند الولادة والأطفال حديثي الولادة، ولذلك خصص المركز نشرته الشهرية ( نشرة رقم) عدد يناير 2026 لاستعراض النقاط الثلاث في ثلاثة تقارير منفصلة.
الرئيسية تشرة رقم عدد يناير 2026

