وفقا لما هو مسجل من إحصاءات في آخر تحديث لقاعدة بيانات منظمة التجارة العالمية
https://stats.wto.org/dashboard/merchandise_en.html حول تجارة الأدوية في العالم العربي، فإن دول العالم العربي امتلكت خلال الفترة من 2010 إلي 2022 قاعدة إنتاجية متواضعة في إنتاج الأدوية، أفرزت صادراتها هشة علي صعيد الكم والنوعية، ولم يفلت من هذا الوضع البائس سوى قطاع الأدوية الأردني بدرجة معقولة، لكونه يعتبر الأكثر نضجاً وقدرة بين نظرائه العرب علي اختراق سوق الدواء العالمية بمنتجاته وأدويته الحاملة لعلامات تجارية تمكنت من ربط نفسها بمستويات واضحة الجودة، كما كان من نتيجة هشاشة القاعدة الإنتاجية أن الواردات تتصاعد وتزداد حجما وتتسع تنوعا مع الوقت، لتنهش من ميزانيات الدول العربية المليارات سنويا دون دلالة على توقف قريب، وتقدم نشرة رقم الصادرة عن مركز جسور في شهر فبرايرا 2026 ثلاثة تحليلات تستعرض ضمور الصادرات وتضخم الواردات في تجارة الادوية العربية وما تجم عنها من عجز مزمن في الميزان التجاري لهذا القطاع الاقتصادي بالغ الأهمية والحساسية للشعوب العربية برمتها.

