(11) فائزاً بـ “جائزة الصحافة العربية” ضمن دورتها التاسعة عشرة في حفل افتراضي نظمه نادي دبي للصحافة.

كرّمت “جائزة الصحافة العربية” الفائزين ضمن دورتها التاسعة عشرة، الأربعاء، خلال حفل افتراضي نظّمه نادي دبي للصحافة ممثل الأمانة العامة للجائزة، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتم منح جوائز الصحافة العربية لـ 11 فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية الذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين ما يقرب من 6 آلاف عمل غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحافي.

كما اختتم نادي دبي للصحافة، الأربعاء، دورة افتراضية استثنائية من منتدى الإعلام العربي لمناقشة واقع ومستقبل العمل الإعلامي العربي بمشاركة نخبة من الساسة والقيادات الإعلامية ورموز الفكر والثقافة والكُتَّاب.

شخصية العام الإعلامية

ومُنحت جائزة “شخصية العام الإعلامية” إلى الإعلامية نايلة تويني، رئيسة مجلس إدارة صحيفة النهار اللبنانية، تقديراً لـ”جهودها في دعم مسيرة الصحافة اللبنانية وإثراء المشهد الإعلامي العربي، حيث كان لها العديد من الإسهامات المهمة على مدار تاريخها المهني”.

العمود الصحافي

وذهبت جائزة “العمود الصحافي” إلى الكاتب عثمان ميرغني، الذي بدأ رحلته المهنية مع صحيفة “الشرق الأوسط” في أواخر عام 1988 وتدرج في المناصب وصولاً إلى منصب نائب رئيس التحرير قبل أن يتفرغ لكتابة المقال والعمود الصحافي. 

الفائزون في الدورة الـ19

وشهد الحفل الافتراضي للجائزة، تكريم محمد أمين المصري من صحيفة الأهرام المصرية، الفائز بجائزة فئة “الصحافة السياسية” عن عمل حمل عنوان “سوريا بين طموحات القيصر وأحلام العثمانلي”.

وحصد جائزة فئة “الصحافة الاقتصادية” فريق عمل صحيفة “الخليج” الإماراتية عن عمل حمل عنوان “ماذا يريد القطاع الخاص؟”. وفاز عن فئة “الصحافة الاستقصائية” الصحافي جمال جوهر، من صحيفة “الشرق الأوسط”، عن عمل بعنوان “المهاجرون غير النظاميين.. ورقة المقاتلين في حرب طرابلس”.

فيما فاز الصحافي محمد منصور، من صحيفة “الرؤية” الإماراتية بجائزة فئة “الحوار الصحافي” عن عمل نُشر تحت عنوان “علماء يرسمون ملامح العالم في 2050”.

وفاز بجائزة فئة “الصحافة الثقافية”، الصحافي طارق الطاهر، من مجلة “أخبار الأدب” المصرية، عن موضوع عنوانه “نجيب محفوظ … الرقيب الصارم”. أما في فئة “الصحافة الرياضية”، فقد فاز عمل نُشر تحت عنوان “كأس آسيا ولدت ميتة في هونغ كونغ وتعود للحياة من الإمارات” للصحافي معتز الشامي من صحيفة “الاتحاد” الإماراتية.

وفي فئة “أفضل صورة صحافية” فاز المصوّر صابر نور الدين، من الوكالة الأوروبية للصور الصحافية، عن صورة معبرة لطفلتين وقد حاصرهما الدمار جراء غارة على منطقتهما السكنية.

وفيما يتعلّق بجائزة الصحافة العربية “فئة الشباب”، والتي تكرّم سنوياً ثلاثة أعمال دعماً للشباب العربي وتشجيعهم على الدخول إلى مجال العمل الصحافي، فقد فاز كلٌ من: سمر صالح، من صحيفة الوطن المصرية، وعبد الصمد ادنيدن، من صحيفة بيان اليوم المغربية، وأحمد عاطف، من صحيفة الدستور المصرية.

وضمن فئة “الصحافة الذكية”، فازت صحيفة “اليوم السابع” المصرية بهذه الجائزة التي تُمنح سنوياً لأكثر المؤسسات تطوراً على صعيد التقنية وآليات العمل الصحافي وإنتاج المحتوى الرقمي على مستوى الوطن العربي.

حجب “الصحافة الإنسانية” والكاريكاتير

ووجّه ضياء رشوان، رئيس مجلس إدارة الجائزة، التهنئة لكل الفائزين هذا العام ضمن جميع فئات الجائزة، مؤكداً الحرص على الاستمرار في ترسيخ مكانة الجائزة عربياً والمحافظة على ما حققته عبر دوراتها المتعاقبة.

وأشار إلى أن الجائزة اتبعت أرقى المعايير في اختيار وتكريم الكوادر الصحافية العربية، لافتاً إلى أن مجلس إدارة الجائزة قرّر بالإجماع حجب جائزتي “الصحافة الإنسانية” و”الرسم الكاريكاتيري” لهذه الدورة، نظراً لعدم استيفاء الأعمال المتقدمة لمعايير وشروط الترشح.

وهنّأت منى المرّي، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، كل الفائزين هذا العام ضمن جميع الفئات، مؤكدة استمرار الجائزة برؤية ومتابعة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب فكرة تأسيس الجائزة..

المصدر: الشرق الإخبارية

الرابط