(14) دولة عربية و(38) دولة أجنبية شاركت في “تحدي القراءة العربي” في دورته الخامسة.

احتفى تحدي القراءة العربي ببطلي دورته الخامسة في كل من الجزائر وتونس، بعد إنجاز التصفيات النهائية على مستوى البلدين العربيين استعدادا للمنافسة الحاسمة على اللقب بين المتأهلين من 52 دولة مشاركة.

وتوجت الجزائر الطالب شراطي محمد من صف الأولى ثانوي بثانوية خالد زميرلين بلقب تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة من بين 426 ألفا و113 طالبا وطالبة من 12,349 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة شاركوا في التحدي تحت إشراف أكثر من 12 ألف مشرف ومشرفة ساندوا الطلبة في تفعيل الأساليب القرائية الناجعة وإعداد الملخصات الإلكترونية للكتب وتسليط الضوء على أبرز معلوماتها.

فيما توجت تونس الطالبة هديل ربعاوي من الصف الرابع ثانوي بالمعهد النموذجي في مندوبية سيدي بوزيد بلقب تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة من بين 77 ألفا و457 طالبا وطالبة من 4,631 مدرسة في الجمهورية التونسية شاركوا في التحدي تحت إشراف أكثر من 3 آلاف و241 مشرفا ومشرفة دعموا الطلاب المشاركين في تعزيز مهارات اختيار المواد القرائية والمطالعة وتلخيص المحتوى وتقديم أهم ما فيه.

وعلى مستوى الجزائر، حاز لقب المشرف المتميز لدورة هذا العام من تحدي القراءة العربي الأستاذة أسماء تيفورة من ولاية تيبازة، وحصدت مدرسة قربوعة عبد الحميد الخروب من ولاية قسنطينة لقب المدرسة المتميزة لدورة هذا العام.

وحصد لقب المشرف المتميز على مستوى الجمهورية التونسية لدورة هذا العام من تحدي القراءة العربي الأستاذة أسماء صقر من منطقة أريانة التعليمية، فيما حصلت مدرسة بئر الشارف من منطقة سيدي بوزيد التعليمية على لقب المدرسة المتميزة على مستوى تونس للدورة الحالية.

وضمت قائمة العشر الأوائل بعد بطل التحدي على مستوى الجزائر كلا من عبد الحق ساكر من الصف الثالثة متوسط بمتوسطة مولاي العربي، ونور اليقين بوعون من الصف الرابعة متوسط بمتوسطة صمادي رابح، ونور الهدى خريزة من الصف الثانية ثانوي بثانوية سعدي الطاهر حراث، وعادل أسماء من الصف الأولى ثانوي بثانوية محمد صغير بلرباي، وهاجر بلعيدي من الصف الثالثة ثانوي بثانوية بوغديري مختار، ومحمد هيمة من الصف الخامسة ابتدائي بمدرسة العبيدي عبد الرحمن، ودليس ليديا من مدرسة محمد عثماني أزرقي، وعبد القادر أسامة بلحاجي من الصف الثانية ثانوي بثانوية مراح عبد القادر، وإسلام بوسعادة من الصف الثانية متوسط بمتوسطة اخوة حداد.

وشملت قائمة العشر الأوائل بعد بطل التحدي على مستوى تونس كلا من عبد الهادي الأديب من الصف الرابع الابتدائي بالمدرسة الابتدائية بالمنستير، وآية الوسلاتي من الصف الثالث ثانوي بمعهد شارع الحرية، وسوسن بشيني من الصف الرابع ثانوي بمدرسة محمد البراهمي المروج، ومصطفي أمين كريم من الصف الخامس الابتدائي بمدرسة النحال، ومريم بن أحمد من الصف التاسع إعدادي بالمدرسة الإعدادية الفتح جمال، وسجود بوعجيلة من الصف الخامس الابتدائي بمدرسة الشابي، ولؤي العرفاوي من الصف التاسع إعدادي بالمدرسة الإعدادية الكاهنة، وعمار الإقداري من الصف الرابع ثانوي بمعهد السيجومي، وآلاء الجديدي من الصف الرابع الابتدائي بالمدرسة الابتدائية علي بن الصادق.

ووفرت وزارتا التربية في كل من الجزائر وتونس، وبالتعاون مع “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”؛ الجهة المنظمة لتحدي القراءة العربي في 52 دولة، مجموعة حلول إلكترونية ورقمية للطلبة المشاركين في التحدي استجابة للإجراءات الاحترازية التي طبقتها معظم المنظومات التعليمية حول العالم للوقاية من جائحة كوفيد-19 والحد من تداعياتها الصحية.

وجرى الإعلان عن نتائج الدورة الخامسة من تحدي القراءة العربي على مستوى الجزائر وتونس ضمن فعاليتين رقميتين بمشاركة معالي محمد واجعوط، وزير التربية الوطنية في جمهورية الجزائر، ومعالي فتحي السلاوتي، وزير التربية التونسي، وسعادة منى الكندي، أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، وعدد من الخبراء والتربويين.

وقال معالي فتحي السلاوتي، وزير التربية التونسي : ” القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي قيمة مجتمعية مهمة في المجتمع التونسي، وهذا ما يتجسد بوضوح في حجم المشاركة الطلابية من آلاف المدارس على مستوى الجمهورية في تحدي القراءة العربي ومستوى التنافسية الذي يبديه الطلبة المشاركون بدعم من مشرفيهم ومدارسهم.” وهنأ معاليه الفائزين والمشاركين، مؤكدا أن تعاون المؤسسات الحكومية والتربوية والجهوية أساسي في إنجاح كافة المبادرات التي تمكن الطلبة التونسيين مع التنافس مع أقرانهم على المستوى الدولي وتشكل قيمة مضافة إلى المنظومة التعليمية والموارد المعرفية على مستوى الجمهورية.

من جهتها أكدت سعادة منى الكندي، الأمين العام لمبادرة تحدي القراءة العربي، أن المشاركات النوعية للطلبة من كل من الجزائر وتونس في تحدي القراءة العربي للعام الخامس على التوالي تؤكد أهمية الاستثمار في تمكين النشء وتدل على شغف الأجيال الشابة بالمعرفة واستكشاف المزيد عن العالم بعلومه وآدابه وثقافاته المختلفة، منوهة بتضافر جهود الجهات الرسمية والمؤسسات التعليمية والكوادر الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور في تعزيز وصول تحدي القراءة العربي إلى موقع المبادرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية.

وهنأت الكندي الفائزين الذين تم تتويجهم حتى الآن على مستوى الجزائر وتونس تمهيدا للتصفيات النهائية التي ستختار بطل الدورة الخامسة من تحدي القراءة العربي، مؤكدة حرص القائمين على التحدي على الوصول إلى المشاركين في كل مكان رغم جائحة كوفيد-19 وتداعياتها التي أصابت مختلف دول العالم، لإثراء تحصيلهم المعرفي وتسهيل مشاركتهم مهما كانت التحديات والظروف.

ويواصل تحدي القراءة العربي، الذي أطلقته مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، استقطاب المزيد من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، لما فيه ترسيخ مكانة اللغة العربية، وتكريس ثقافة القراءة كممارسة يومية، ودعم المحتوى العربي، وفتح آفاق للحوار والتواصل والانفتاح على العلوم والآداب والثقافات الإنسانية المتنوعة…

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

الرابط: