في كل لحظة يتقدم الملايين حول العالم لجهات العمل العامة والخاصة والحكومية بطلبات للتوظيف، فيتم قبول البعض ورفض البعض الآخر، لكن تبين من دراسة امتدت لـ 15 عاما حول العالم، أن القبول والرفض يقوم في كثير من الأحيان على أسباب لا علاقة لها البتة بمستوى القدرة علي القيام بمهام الوظيفة من عدمه، وإنما لها علاقة بــ 14 سمة من السمات الشخصية والاجتماعية التي يتعين آلا تؤثر علي احقيتهم في الوظيفة، وكل سمة منها تصبح سببا وقاعدة لنمط من أنماط التمييز ، وتشمل هذه السمات القبول الاجتماعي والمظهر الجسدي وبالميول والتوجهات والغني والفقر والإعاقة والدين والجنس والعرق وغيرها، ونظرا لما احتوته الدراسة من تفاصيل صادمة حول هذا اللون من التمييز، قام مركز جسور بإعداد ثلاثة تحليلات تحاول القاء الضوء على واقع هذه الظاهرة المؤسفة استنادا الي مستويات شيوع أنماط التمييز الأربعة عشر، والتحليلات الثلاثة مبنية على حزمة البيانات الأساسية الضخمة الخاصة بالدراسة المشار اليها، التي بدأت عام 2005 وانتهت عام 2020، ونفذتها ثلاث جامعات بلجيكية هي جامعة خنت وجامعة وجامعة لوفان الكاثوليكية، بالإضافة لمعهد دراسات العمل، وهو معهد بحثي دولي مستقل مقره المانيا، ونشر ت حزمة البيانات الكاملة الخاصة بالدراسة مؤخرا علي موقع كيجل https://www.kaggle.com/، كما نشرت تفاصيلها علي موقع معهد العمل الدولي https://papers.ssrn.com.
الرئيسية نشرة رقم عدد إبريل 2026

