(216) دار نشر تشارك في صالون الجزائر للكتاب 2021.

اعتبر هؤلاء الناشرون أن اتباع البروتوكول الصحي الوقائي من جائحة كورونا وخصوصا ما تعلق بتحديد سن الدخول بأكثر من 16 سنة قد تسبب في “غياب الأطفال واليافعين” عن هذه التظاهرة وهما فئتين “مهمتين” فيما يخص اقتناء الكتب, ما أدى بدوره إلى “انخفاض” المبيعات.

وقال أحد القيمين على جناح منشورات “الشهاب” أن تحديد سن الدخول بأكثر من 16 سنة جعل توافد الزوار “قليلا جدا” ما “أثر على مبيعات” الدار التي تختص أيضا في كتب الأطفال واليافعين, مؤكدا أن هؤلاء “فئة كبيرة ومهمة” فيما يخص اقتناء الكتب.

وأضاف في هذا السياق أن الكثير من الأولياء “لم يقصدوا أيضا الصالون” حيث أن “الكثير من الزيارات تكون عادة في إطار عائلي, كما قال, لافتا من جهة أخرى إلى أن الصالون “لم يلق كذلك الترويج الكافي في وسائل الإعلام وأيضا من خلال اللافتات في الشوارع والطرقات”.

ويذهب أيضا في هذا السياق مسئول مبيعات بدار “نوميديا” المختصة في الكتاب شبه المدرسي والذي يقول أن هذا البروتوكول الصحي تسبب في “غياب الأطفال واليافعين بالإضافة إلى أوليائهم” ما أثر بشكل “كبير جدا” في حجم المبيعات خصوصا أن الدار “تتوجه أساسا لهذين الفئتين”, مضيفا أيضا أن الصالون “افتقد كذلك للترويج الإعلامي”..

ويشارك في هذه التظاهرة الوطنية الجديدة, التي تنظم تحت شعار “الكتاب حياة”, “216” دار نشر مع برمجة “24” فعالية بين ندوات أدبية ومهنية وجلسات توقيع للكتب, وفقا للمنظمين, غير أن هذا البرنامج عرف نوعا من التذبذب إذ تم إلغاء عدد من الندوات, حسب ما لوحظ.

المصدر: وكالة انباء الجزائر.

الرابط: