75 مليار جنيه تعويضات الدولة لأصحاب المنازل المزالة.

وصف اللواء إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، المحاور والطرق بأنها «شريان التنمية وقاطرة التقدم» فى مصر، لافتًا إلى أنه فى إطار توجيهات القيادة السياسية منذ عام 2014 لتطوير وصياغة رؤية مستقبلية لتنمية الجمهورية الجديدة حتى عام 2030، تم وضع خطة مدروسة لتطوير وإنشاء المحاور والطرق التى استهدفت تخفيف الضغوط على إقليم القاهرة الكبرى نتيجة ارتفاع معدلات التنقلات اليومية من المحافظات الأخرى.

وأوضح اللواء إيهاب الفار، فى كلمته خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى عددا من المشروعات القومية فى قطاعى الإسكان والطرق أمس بالجيزة، أنه قد تم التخطيط لتطوير محاور وطرق محافظة الجيزة من خلال محورين رئيسيين المحور الأول تطوير المحاور المرورية القائمة وخلق محاور جديدة، والمحور الثانى ربط محافظة الجيزة بمختلف أنحاء الجمهورية من خلال الشبكة القومية للطرق.

وأضاف أن الدولة صرفت تعويضات تقدر بنحو 75 مليار جنيه عن المنازل التى تمت إزالتها لتطوير الطرق وتوسعتها فى القاهرة والجيزة، وأنها خصصت نحو 40 مليار جنيه لتنفيذ 14 مشروعًا، لافتًا إلى أنه تم الانتهاء من ستة محاور رئيسية بمحافظتى الجيزة والقاهرة، والعمل جارٍ فى محاور أخرى، علاوة على ثلاثة محاور سيتم البدء فيها خلال شهر مارس الحالى. وأشار إلى أن الأهالى تعاونوا بشكل كبير مع الدولة وأخلوا الأراضى والمنازل التى سيتم إنشاء الطرق عليها إيمانًا منهم بأهمية هذه المشاريع التى ستسهل لهم التنقل، مطالبًا بضرورة وقف البناء غير المخطط والعشوائى، لأن هذه العملية تستنزف قدرات الدولة وتعوق التطوير.

واستعرض تخطيط وتطوير إنشاء المحاور والطرق بنطاق محافظة الجيزة، مشيرًا إلى أن الجيزة تتكون إداريًا من 10 مراكز بالإضافة إلى 10 أحياء، موضحا أنه تم البدء بالمناطق المزدحمة ذات الكثافة المرورية العالية جدا مثل مدينة الجيزة، كرداسة، أوسيم، أبو النمرس، البدرشين، بالإضافة إلى مدينة الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر لتأثيرها على الحركة المرورية والكثافات المرورية على المحافظة، مضيفًا أنه فى أثناء المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصرى «حياة كريمة» تم إدخال مركزى أطفيح والصف لتطوير الطرق الداخلية بهما.

كما استعرض رئيس الهيئة الهندسية مخطط تطوير المحاور والطرق فى محافظة الجيزة. وأشار إلى أنه يتم العمل فى محور 26 يوليو من أجل تخفيف الأعباء المرورية العالية، كما يتم إنشاء محور موازٍ لطريق 26 يوليو بطول 16 كيلومترًا وهو يربط بين محور 26 يوليو وطريق أبو رواش وصولًا إلى منطقة ناهيا والطريق الدائرى حول القاهرة.

وأضاف اللواء إيهاب الفار، أنه تم تنفيذ محور ناهيا بطول 8 كيلومترات، وكذا محور كرداسة وصولًا إلى الطريق الدائري، علاوة على محور «أنور السادات- ترسا» بطول 6 كيلومترات لتخفيف الأعباء المرورية على شارعى الأهرام وفيصل، وهو يربط بين ميدان الرماية وميدان الجيزة، فضلًا عن الممشى السياحى الذى تم ربطه بطريق الواحات، قائلًا: «نحن نعمل الآن مع وزارة الإسكان لعمل محور صفط اللبن بطول 5 كيلومترات»، ونوه بأن الجيزة بها 7 طرق طولية علاوة على الطرق الخمسة الموجودة.

ونوه رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بالدراسة التى تم عملها للطرق العرضية ومنها طريق «الخمائل» بطول 10 كيلومترات الذى ينقل الحركة المرورية من الشيخ زايد وصولًا إلى الطريق الدائرى – القاهرة، ومحور الكابلات وهو بطول 8 كيلومترات، وسيتم العمل فيه خلال أسبوع، وهو ينقل العمال من المنطقة الصناعية بالبدرشين وصولا إلى محور كرداسة، وكذا طريق القاهرة/الفيوم وهو يقوم بنقل السكان من الفيوم جنوبًا إلى ميدان الرماية ومنطقة المتحف الكبير، وتطرق إلى أنه تم الانتهاء من 3 كيلومترات على محور المنصورية الذى حقق سيولة مرورية على باقى المحور.

واستعرض رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة المشروعات التى تم إنجازها فى نطاق القاهرة والجيزة من محاور وطرق، بالإضافة إلى ما تم إنجازه من تطوير للطريق الدائرى الأوسطي، وتطوير طريق «الجيزة – الفيوم» ومحور الخمائل الذى يربط بين محور 26 يوليو والطريق الدائري، بالإضافة إلى محور المنصورية وطريق ترسا والممشى السياحى وأعمال الطريق الدائرى الأوسطي.

ونوه بالدعم الذى قدمته وزارات الدولة للهيئة فى أثناء تطوير الطرق والمحاور وعلى رأسها وزارتا الكهرباء والبترول، بالإضافة إلى دورها البناء فى تذليل العقبات والصعاب أمام الهيئة والمتمثلة فى نقل المرافق الخاصة بها – والتى تعترض أعمال التطوير- إلى مناطق أخرى.

ووجه اللواء إيهاب الفار، فى ختام كلمته، التحية للشركات والمكاتب التى تعاونت مع الهيئة والمتمثلة فى 25 مكتبًا استشاريًا و60 شركة وطنية و50 ألف مهندس وفنى وعامل..

المصدر :  الأهرام

الرابط: 

مركز جسور للدراسات والاستشارات الثقافية والتنموية هو مركز يستهدف تقديم الاستشارات والدراسات في مجالات التعليم وسوق العمل والثقافة والقانون والإعلام واقتصادات المعرفة بوجه عام، وليس للمركز أي أنشطة أو أهداف أو اهتمامات سياسية أو حقوقية.