9 مؤشرات لتمكين المرأة في التعليم الجامعي بالسعودية.. تعرّف عليها !

حَظِيت المرأة السعودية باهتمام ورعاية القيادة الحكيمة، ومنحتها سُبل التمكين من خلال القرارات التاريخية؛ لتشكِّل نُقْلةً نوعية غير مسبوقة، عزَّزت من دورها في مختلِف الميادين، فأصبحت شريكًا فاعلًا في رِفعة الوطن ونمائه، وحقَّقت نجاحاتٍ نوعيةً تباينت مجالاتها علميًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا.

وأسهمت الجامعات في زيادة تمكين المرأة ومشاركتها؛ وذلك سعيها نحوَ الريادة والتميُّز، ووصولًا لنموذج المؤسَّسة الممكّنة، على اعتبار أن التمكين الإداريَّ للقيادات الأكاديمية النسائية يمثِّل إستراتيجية تنظيمية، ومَدخلًا فعَّالًا للتطوير والتحسين المستمرِّ في أدائهن، وتزويدهن بمختلِف الصلاحيات والمسؤوليات، ومنحهن الحريةَ اللازمة لأداء العمل؛ سعيًا لتحقيق رؤية السعودية 2030، التي اختصَّت بأولويات ومستهدَفات ركَّزت على مشاركة وتمكين المرأة السعودية الكاملة على كافَّة الأصعدة، واستثمار طاقاتها، وتوفير مُناخ يتلاءم معها، وتقديم خِدمات تسهِّل عليها القيام بواجباتها الوطنية.

و في هذا السياق حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تقدما ملحوظا في 9 مؤشرات رئيسية في تمكين المرأة في التعليم الجامعي وأهمها :زيادة التوسع في المناصب القيادية، زيادة مشاركة القيادات الاكاديمية في صناعة القرار والخطط الاستراتيجية ، تنفيذ برامج تدريبية نوعية، طرح تخصصات جديدة للطالبات، زيادة نسبة المبتعثات لاستكمال الدراسات العليا، اطلاق مبادرات نوعية خاصة بالمرأة وتمكينها في ريادة الاعمال والابتكار، تطوير الخدمات الخاصة بالمنسوبات في مدينة الطالبات،

و أكدت د.نوف بنت عبدالعالي العجمي وكيلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون الطالبات، انه في السنوات القليلة الماضية شهدت المملكة توسُّعًا في الدور القياديِّ للمرأة السعودية بكافَّة القطاعات، حيث تولَّت المناصب القيادية ، وأثبتت جَدارتها فيها، بعدما كانت تُمارس أدوارًا تنفيذية محدودة ، مؤكِّدةً على أهمية دور المرأة باعتبارها قوَّةً استثمارية تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ورؤية المملكة التي تضمَّنت إحدى إستراتيجياته زيادة حصَّة المرأة في المناصب القيادية بالتدريب والتوجيه القياديِّ للكوادر النسائية.

و قالت العجمي، أن الجامعة وفقا لتوجيهات معالي رئيس الجامعة أ.د أحمد العامري تسعى وفقا لخطتها الاستراتيجية 2025 إلى تمكين المرأة من العمل بإبداع وابتكار، والمشاركة في اتخاذ القرار وصنعه، بالإضافة إلى خلق فرص متكافئة مع الرجل في تقلد الوظائف القيادية ودراسة التخصصات الحديثة والابتعاث و التدريب.

وأشارت رئيسة اللجنة التنظيمية لمؤتمر تمكين المرأة الذي سوف يعقد يوم الاحد المقبل بمشاركة 60 متحدثا ومتحدثة يمثلون عددا من الجهات الحكومية والخاصة ، أن المؤتمر الذي سوف تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يعد مؤشرا على اهتمام الجامعة بتمكين المرأة مبينة أن المؤتمر يهدف إلى إبراز الإصلاحات التشريعية في عهد خادم الحرمين الشريفين ودورها في تمكين المرأة، وتعزيز دورها في تحقيق أهداف الرؤية السعودية 2030، والتعريف بالمشاريع والمبادرات الحكومية لدعم تمكين المرأة السعودية في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على النجاحات النسائية والمكتسبات التي حققتها المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين.

من جانبها أوضحت د.نوير بنت سليمان الشمري وكيلة كلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية و رئيسة اللجنة الإعلامية لمؤتمر تمكين المرأة ودورها التنموي في عهد الملك سلمان، ان مؤشرات تمكين المرأة في الجامعة شهدت قفزة نوعية خلال الثلاثة السنوات الماضية وذلك تماشيا مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – وتحقيقا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 بقيادة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله- .

وبينت الشمري أن الجامعة حققت نقلة كبيرة من خلال 9 مؤشرات رئيسية في تمكين المرأة في التعليم الجامعي وأهمها :زيادة التوسع في المناصب القيادية حيث مكنت الجامعة 120 اكاديمية من مناصب قيادية هامة وجديدة في الجامعة ، فضلا عن زيادة مشاركة القيادات الاكاديمية في صناعة القرار والخطط الاستراتيجية ومجالس الجامعة ، بالإضافة الى تنفيذ برامج تدريبية نوعية زادت عن 3 الآف استهدفت منسوباتها كافة ومنها برنامج منها برامج خاصة بتأهل القيادات النسائية، فضلا عن طرح تخصصات جديدة للطالبات في الإعلام والطب والصيدلة والتوسع ببرامج الدراسات العليا للطالبات من خلال استحداث 47 برنامجا جديدا ، وزيادة نسبة المبتعثات من منسوبات لاستكمال الدراسات العليا.

وبدورها قالت الدكتورة نسرين السياري نائبة رئيسة اللجنة التنظيمية لمؤتمر تمكين المرأة ودورها التنموي في عهد الملك سلمان، أن الجامعة من خلال خططها لتمكين المرأة عملت على تطوير مدينة الملك عبدالله للطالبات والتي اصبحت اليوم احد الصروح العلمية والحضارية المميزة في مدينة الرياض، حيث تشمل المدينة على ستة مباني تعليمية ضخمة للكليات، بالإضافة إلى خمس مباني إدارية هي: المؤتمرات، المكتبة المركزية وهي الأول من نوعها، ومبنى الخدمات المساندة، ومبنى الإدارة العليا، وتقدّر مساحتها بأكثر من 600 الف م2، وتضم المدينة 153 معملا حديثا يخدم تخصصات منها الحاسب ،الجرافيك، الكيمياء، الاحياء، الفيزياء بالإضافة الى 30 ناديا للطالبات وثمانية قاعات للمؤتمرات،و19 قاعة للتدريب.

يشار إلى ان جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من الجامعات الرائد في التعليم الجامعي و تطرح سنويا نحو 62 برنامجا لمرحلة البكالوريوس للطالبات وتستقبل أكثر 60 ألف طالبة سنويا في مختلف الكليات الرئيسية وبرامج الدراسات العليا والدبلومات، واطلقت مؤخرا مبادرات هامة وبرامج نوعية لدعم المبتكرات والمخترعات في الجامعة في إطار تمكين منسوباتها ودعم مشاركتهن الوطنية والاجتماعية الهامة..

المصدر: الاقتصادية

الرابط: